Top

أمل جديد يعانق مرضى التجويف البطني

23 يوليو, 2010

صرح العلماء الأستراليون أمس بأن الأشخاص الذين يعانون مرض التجويف البطني ربما يستطيعون يوما حماية أنفسهم من مادة الجلوتين التي تسبب لهم المرض.

أمام من يعانون مرض التجويف البطني حاليا خيار واحد يتمثل في الابتعاد عن تناول الخبز والحبوب والمعجنات والأطعمة الأخرى التي تحتوي على مادة الجلوتين. ورصد الباحثون في معهد “وولتر آند إلايزا هول” في ملبورن ثلاثة أجزاء من البروتين في مادة الجلوتين تسبب رد فعل مناعي عند المصابين بالتجويف البطني. وأوضح الباحث بوب أندرسون في الدراسة التي نشرت نتائجها في آخر عدد لصحيفة ساينس ترانسلايشنال ميدسين أن الجلوتين يعرف بأنه المسبب لمرض التجويف البطني منذ ٦٠ عاما ومنذ ذلك الحين تمثل التحدي في إمكانية عزل الببتيدات السامة في الجلوتين، وأضاف “وهذا ما فعلناه”. وقد تم تقديم الخبز وفطائر (مافين) رقيقة وشعير مسلوق للمرضى، وتم سحب عينات دم من المرضى بعد ستة أيام لتقييم مدى استجابة أجهزة مناعة المرضى تجاه ٢٧٠٠ جزء مختلف من الجلوتين، وخلصت الدراسة إلى أن هناك ٩٠ جزءا تؤدي لرد فعل مناعي ثلاثة منها سامة. وقال أندرسون “هذه المكونات الثلاثة تمثل أغلبية رد الفعل المناعي للجلوتين الذي تم رصده عند مرضى التجويف البطني”. وتتمثل الخطوة المقبلة لأندرسون وفريقه في حقن المرضى بكميات صغيرة من الببتيدات السامة لجعل أجسادهم أقل حساسية تجاه هذه المواد.

هذا الموضوع كتب في 23 يوليو 2010 في الساعة 6:53 ص ومصنف بهذه التصنيفات: دراسات. يمكنك متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0. يمكنك أن تكتب تعليقاً, أو تعقب على الموضوع من موقعك.

التعليقات

اكتب تعليق





يمكنك أيضاً متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0
Bottom